SHARE:
 Opinion

أطيب التمنيات بالتوفيق للزملاء من الحكماء في رحلتهم إلى الشرق الأوسط

Share this:
admin
Friday, 15 October, 2010

قبيل زيارة جماعة الحكماء الثانية إلى الشرق الأوسط، تمنى فيرناندو هنريك كاردوسو - رئيس الوفد الذي زار المنطقة في العام الماضي - لزملائه من الحكماء وافر الصحة والتوفيق.

تشرفتُ العام الماضي في رئاسة وفد الحكماء إلى إسرائيل والضفة الغربية وأتمنى كل الخير للسيدة ماري روبنسون والتي تقود الوفد الحالي والذي يضم السادة ألا بهات والأخضر الإبراهيمي وجيمي كارتر في رجوعهم إلى المنطقة هذا الأسبوع. كما آسف على عدم توفر الظورف المناسبة لي للانضمام إليهم إلا أنني سوف أتابع تقدمهم بدقة من خلال هذه المدونة، كما أدعو القراء على هذا.

خلال زيارتنا العام الماضي، سمعنا حكايات كثيرة قد تركت انطباعاً عميقاً في نفوسنا. حيث استلهمنا روح الشجاعة من أولائك الذين يعملون بجدة لتحقيق السلام، غير أننا شاهدنا كذلك مقدار التهاوي في الصراع العربي-الإسرائيلي ومقدار العداوة والخوف المتبادلين عبر العقود وكم أثرا في نفوس الفلسطينيين والإسرائيليين الذين قابلناهم.

كما شاهدنا عن كثب كثيراً من التحديات المعقدة التي تقف عائقة في الطريق إلى السلام. وأنا أتذكر على وجه الخصوص لقائنا والرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز والذي أجرينا معه حواراً قوياً شديد التأثير حول الصعوبات التي يسببها حصار إسرائيل المستمر لغزة بالإضافة إلى الحساسيات التي تحيط بوضع القدس والتي من أجلها يصعب إيجاد حل. وبعد مرور عام على هذا الحوار يتضح أن الوضع في كل من غزة والقدس الشرقية قد تدهور إلى درجة أسوأ.

إلا أنه في مصلحة الجميع مواصلة دعم كل جهد لتحقيق اتفاق عن طريق المفاوضات ينهي الاحتلال ويؤدي إلى إنشاء دولة فلسطينية ديمقراطية وذات سيادة وقابلة للحياة.

وإن إعادة الحوار بين القادة الفلسطينيين والإسرائيليين، وإن تعثرت، تمثل رمزاً للتقدم، ونتمنى بكل إخلاص أن تستمر العملية. كما تلعب الدول المحيطة في المنطقة دوراً أكثر فعالية. فنحن ندعم السلام بين إسرائيل وجميع الدول العربية، بما يؤدي إلى العلاقات الدبلوماسية الكاملة، كما ندعم إقامة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين إسرائيل والدولة الفلسطينية المستقبلية. ويمكنني التحدث من تجربتي في أمريكا اللاتينية، حيث انتشر السلام والتنمية في منطقتنا ملازمي تعمق الاتصال بيننا بطريقة لا يمكن أن تكون مصادفة.

وآخر وأهم سبب للتفاؤل هو مثال كثير من المواطنين العاديين، أي الإسرائيليون والفلسطينيون، والذين يحاولون بطريقتهم الخاصة تغيير حياتهم للأفضل من خلال العمل داخل مجتمعاتهم وبينها. وسوف تسمعون من بعضهم عبر هذه المدونة خلال الأيام القادمة.

وإبان زيارتهم، يؤكد الحكماء ضرورة تحقيق سلام عادل وآمن للجميع. وطبعاً فإن تفاصيل هذا بكل تأكيد ليست بهذه البساطة، إلا أن أي اتفاق يجب أن يعتمد على القانون الدولي والاعتراف بحق كل إسرائيلي وفلسطيني في التمتع بالحقوق المتساوية، بغض النظر عن العرق أو الدين.

وأظل أنا متفائلاً، فأقول "عندما" يتحقق السلام، سيكون عظيماً. إلا أنه يتطلب أشخاصاً كثيرين ذوي شجاعة وقلوب متفتحة للوصول إلى هذه النقطة.

I would like to find:

Search
Close
Thank you! Your submission has been received!
Oops! Something went wrong while submitting the form.
 

Keep up to date with The Elders latest News and Insight:

Sign up to receive monthly newsletters from The Elders. We will occasionally send you other special updates and news, but we'll never share your email address with third parties.
Close