SHARE:
 Guest Blog

الإحباط الذي تولده الحواجز

Share this:
admin
Wednesday, 26 August, 2009

تدون الطالبة ذات الثمانية عشر ربيعاً زينب أبو حمادة حول الإذلال والعجز الذين تحس بهما في نقطة تفتيش قلنديا في طريقها إلى المدرسة.

سمعت دائمًا ما يقوله الناس إنه عندما, نحن الفلسطينيون, نتعلم ونصبح مثقفين, فنخدم وطننا. عندما كنت صغيرة, لم أفهم كيف يتم ذلك, ولكنني أردت حقًا أن أعمل شيئًا ما لصالح وطني. لقد تأثرت, إلى حد بعيد, بالأحداث التي طرأت, وشعرت أن فلسطين يحتاج إلي. وقد بدأ ذلك بأن يكون هدفي, ولكنه كان علي أن أواجه تحديات أخرى, وهي فيما يتعلق بي, كانت حاجز قلنديا.

إنني أسكن في كفر عقاب (بالقرب من مدينة رام الله) ومدرستي تقع في بيت حنينا, وحاجز قلنديا يفصل بينهما. لقد شاهدت ولادة هذا الحاجز, ونشأت معه. فإنه تحول من بعض الكتل الحجرية والجنود, إلى معبر منظم كاملاً مع عدد لانهائي من الجنود. وقد تغيرت المصائب التي واجهتها وأصبحت أكثر تعقيدًا, لأن الحاجز انتقل من المرحلة الأولى إلى الثانية. وفي البداية, كانت أشد مشكلة, بالنسبة لي, الاستيقاظ في ساعة مبكرة. ثم أصبحت الإهانة المشكلة التي أزعجتني أكثر شيء. لم يكن علي أن أستيقظ في ساعة مبكرة لأصل إلى المدرسة في الموعد فحسبُ, وذلك إذا وصلت فعلاً, ولكنه كان علي أن أواجه جميع أنواع الإهانة, مثل أن يصرخوا علي, وأن يضايقوني, وأن يضحكوا علي الجنود. وكان يبدو لي أنني أقضي يومًا كاملاً هناك قبل وصولي إلى المدرسة, إذا كنت أصل إليها فعلاً.

وأضف إلى ذلك انعدام النظام والاحترام, والشعور بالعجز, لأنه لا يوجد أحد يستطيع الدفاع عن نفسه هناك. إن مجرد التفكير بأن يتم التعامل معك بشكل مؤدب لأنك طالب أو مسن, يعتبر حلمًا.

إنني أستيقظ كل صباح أفكر ما الذي يمكنهم أن يعدّون لنا هذا اليوم, وإذا انتهى ذلك بشكل هادئ. كم من شرفي علي أن أضحي به عندما أكون في هذا المعبر؟ وقد فكرت بنفسي, إذا حرمت من حقوقي الأساسية وتم التعامل معي منعدم الاحترام, وأنا صغيرة السن, وماذا سيحدث عندما أكبر؟

زينة طالبة فلسطينية تبلغ من العمر 18 عاماً تخرجت مؤخراً من مدرسة الوردية في بيت حنينا في القدس. ستبدأ سنتها الأولى في جامعة بيرزيت حيث ستدرس إدارة الأعمال والتسويق. كما أنها تحب الكتابة وهي مراسلة لبايالارا، منظمة فلسطينية للشباب انضمت لها منذ أن كان عمرها 13 سنة. وتطوعت أيضاً في مركز مخيم هيلين كيلر للمعاقين بصرياً لصيفين. الإيميل: justme_withu[at]hotmail.com

Views expressed are those of the author and do not necessarily represent those of The Elders or The Elders Foundation.

I would like to find:

Search
Close
Thank you! Your submission has been received!
Oops! Something went wrong while submitting the form.
 

Keep up to date with The Elders latest News and Insight:

Sign up to receive monthly newsletters from The Elders. We will occasionally send you other special updates and news, but we'll never share your email address with third parties.
Close