SHARE:
 Opinion

التطلع إلى الإصغاء والتعلم

Share this:
admin
Monday, 24 August, 2009

قبل زيارة الحكماء إلى الشرق الأوسط، كتبت غرو بنتدلاند تدوينةً حول المشاركة والتواصل طويل المدى في المنطقة وكتبت كذلك عن إيمانها بالحوار تمهيداً للسلام بالمنطقة.

إنني أتطلع إلى زيارة الشرق الأوسط مرة أخرى. منذ الأيام التي كنت طالبة فيها, ثم قمت بزيارتي الأولى للمنطقة في السبعينات, فترة طويلة قبل اتفاق أوسلو عندما كنت رئيسة الحكومة النرويجية, تابعت الأحداث في المنطقة عن كثب. ومن الواضح أن الجهود المبذولة حاليًا لتجديد المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين تعتبر فرصة مهمة للغاية.

لا نأتي إلى هنا لنشارك بالمفاوضات – ذلك ليست وظيفتنا. بينما ندعم أشد الدعم الجهود المبذولة, نأتي, قبل كل شيء, لنصغي إلى الناس العاديين من جميع الأطراف. نريد أن نتحدث مع الناسي عن واقع الحياة اليومية وعن آمالهم بالنسبة للمستقبل. هذا أمر مهم للتغلب على الخوف وعدم الثقة من الجانبين.

وبالرغم من وجود الكثير من العقبات في الأعوام ال-15 الأخيرة, ومنذ اغتيال إسحاق رابين الذي أعتبره ضربة قاسية للأمل بالسلام, علينا أن نتذكر أن ما الذي حدث في عام 1993, كان أمرًا جوهريًا للأوضاع السائدة في الوقت الحاضر, لأن الاعتراف بدولة إسرائيل والاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية كالممثل الشرعي للشعب الفلسطيني هو مركب أساسي في حل الدولتين للشعبين الذي يتم التناقش فيه حاليًا.

إنني أشارك خيبة الأمل مع هنريكيه على أننا لا نستطيع زيارة قطاع غزة هذه المرة, ولكننا لا نزال نحاول التحدث مع الناس هناك. وبصفتنا حكماء, غير متعلقين بأي حكومة, أعتقد أنه من الضروري التحدث مع جميع المتورطين في هذا النزاع. وذلك لا يعني أن بعضنا لا ينتقد جانبًا أو آخر من الجوانب المتورطة. ولكنه يجب التحدث مع جميعهم

I would like to find:

Search
Close
Thank you! Your submission has been received!
Oops! Something went wrong while submitting the form.
 

Keep up to date with The Elders latest News and Insight:

Sign up to receive monthly newsletters from The Elders. We will occasionally send you other special updates and news, but we'll never share your email address with third parties.
Close