SHARE:
 Press release

الحكماء: فيتو الولايات المتحدة ضد قرار الأمم المتحدة لادانة المستوطنات الإسرائيلية أمر مؤسف للغاية

Share this:
jonathan
Monday, 21 February, 2011

"ديزموند توتو: "ينبغي إعادة إطلاق عملية السلام في الشرق الأوسط وفق مسارات أكثر إنصافاً يعبر الحكماء عن قلقهم بسبب قرار الولايات المتحدة بمعارضة قرار أممي يقضي بإدانة بناء المستوطنات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويخشون من أن الفشل في اتخاذ موقف مبدئي سيضر بعملية السلام.

إن قيام الولايات المتحدة الأمريكية باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد قرار الأمم المتحدة الذي يدين استمرار بناء المستوطنات الإسرائيلية على  الأراضي الفلسطينية المحتلة هو أمر مؤسف للغاية.

وبتصويتها في مجلس الأمن يوم الجمعة الماضي، فقد اختارت الولايات المتحدة تجاهل الاتفاقات السابقة، وقرارات الأمم المتحدة، ومبادىء حقوق الإنسان، والقانون الدولي. وتتناقض خطوتها هذه مع الدعوات المتزايدة التي تنادي بالحرية، والعدالة، وحماية أبسط حقوق الإنسان، في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

أن الدرس الواضح الذي برز من خلال الاحتجاجات الجارية في المنطقة، هو ضرورة عدم اعادة تطبيق المعايير المزدوجة والانتقائية التي يجري التعامل بها مع منطقة الشرق الاوسط منذ فترة طويلة جدا.

ورغم أن الولايات المتحدة دافعت عن قرارها بالوقوف وحدها في مجلس الأمن ضد جميع الأعضاء الـ 14 الآخرين، على أساس أن قرار الأمم المتحدة لن يؤدي إلى تسهيل العودة إلى المفاوضات المباشرة بين طرفي الصراع، وانه بالتالي لن يؤدي ضمنا إلى الوصول إلى حل الدولتين ألا أن الحكماء يؤكدون بقوة على أن الأغلبية الساحقة من الأدلة تشير إلى استنتاج معاكس. فبالامكان أن يتم تحقيق السلام العادل والآمن لجميع الفلسطينيين والإسرائيليين فقط من خلال الموقف المبدأي للمجتمع الدولي بأسره.

فقد حققت عملية السلام على مدى العقدين الماضيين نتائج قليلة، ويبدو أنها تمر الآن بصعوبات خطيرة. وخلال الفترة ذاتها، توسع بناء المستوطنات الإسرائيلية بشكل مطرد في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

إن حق دولة إسرائيل في الوجود أمر مسلم به، ويدين الحكماء أولئك الذين يسعون إلى نزع الشرعية عنها، ولكن للأسف الشديد أصبحت دولة إسرائيل تعيش في عزلة متزايدة عن المجتمع الدولي.

Desmond Tutu 

وقال ديزموند توتو رئيس منظمة الحكماء

"إن قرار الولايات المتحدة باستخدام الفيتو ضد قرار الأمم المتحدة، الذي يؤكد إلى حد كبير على مواقف سبق وان اتخذتها واشنطن حول عدم شرعية بناء المستوطنات الإسرائيلية، هو عبارة عن فضيحة. ويبدو أنه عندما يتعلق الأمر بالصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، فإن الولايات المتحدة ليست على استعداد لتطبيق مبادىء حقوق الإنسان واحترام القانون الدولي. و بقلب مهموم، علي الاستنتاج بأن هذه الخطوة لن تؤدي إلى تعزيز عملية السلام التي لابد أن يعاد بنائها على أسس جديدة أكثر عدلاً."

I would like to find:

Search
Close
Thank you! Your submission has been received!
Oops! Something went wrong while submitting the form.
 

Keep up to date with The Elders latest News and Insight:

Sign up to receive monthly newsletters from The Elders. We will occasionally send you other special updates and news, but we'll never share your email address with third parties.
Close