SHARE:
 Press release

الحكماء يؤيدون سعي فلسطين لنيل عضوية الأمم المتحدة

Share this:
jonathan
Tuesday, 13 September, 2011
Download as PDF

يتعين على الاتحاد الأوربي تبني موقف مشترك قوييعلن الحكماء عن دعمهم لقرار أممي يؤيد إقامة دولة فلسطينية. ولقد راسلت المجموعة وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي لحثهم على تقديم الدعم للطلب الفلسطيني.

يرحب الحكماء بمجهودات القيادة الفلسطينية الساعية لإيجاد تأييد للاعتراف بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة بشدة ، ويعتقدون أن هذه الخطوة قادرة على إحداث تغيير إيجابي في ديناميات عملية السلام المعطلة في الشرق الأوسط.

و مع معارضة الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية لسعي الفلسطينيين لنيل اعتراف معلن بدولتهم في الأمم المتحدة ، فإن قرار الاتحاد الأوروبي يصبح أساسيًّا لإمكانية التوصل إلى قرار دولي، سواء تم عرضه في مجلس الأمن أو الجمعية العامة للأمم المتحدة أو ربما كلا الهيئتين.

وقد كتب الحكماء إلى وزراء خارجية السبع وعشرين دولة الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لحثهم على تبني موقف قوي تجاه القرار المؤيد لحق الشعب الفلسطيني المشروع في إقامة دولته. وفي واقع الأمر، تتماشى هذه الخطوة مع استنتاجات المجلس الأوروبي في ديسمبر 2009 والتي تدعو إلى "حل قائم على الدولتين؛ دولة إسرائيل ودولة مستقلة وديمقراطية ومتصلة جغرافيًّا ومتحققة في فلسطين، تعيشان جنبًا إلى جنب في سلام وأمن" إلى جانب "...استعداد (الاتحاد الأوروبي)، في الوقت المناسب، للاعتراف بدولة فلسطينية."

Mary Robinson 

ماري روبنسون، رئيسة أيرلندا السابقة ومفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، قالت ما يلي:

"إننا نحث الاتحاد الأوروبي على تحمل مسئوليته بشأن موضوع ذي أهمية حيوية لمنطقة الشرق الأوسط ولمستقبل علاقات الاتحاد الأوروبي بجيرانه في منطقة البحر المتوسط. وتزداد أهمية هذه الخطوة في ضوء التغيرات الهائلة التي تحدث في معظم أنحاء العالم العربي من أجل الكرامة والديمقراطية والحرية."

منذ 12 شهرًا فقط ، استغل الرئيس الأمريكي باراك أوباما خطابه السنوي للأمم المتحدة للإعلان عن تطلعه إلى الترحيب بفلسطين في صفوف الدول الأعضاء بحلول هذه الدورة القادمة. وللأسف لم تكن المفاوضات الثنائية التي قد تأتي بهذه النتائج المرجوة ممكنة، ويعزى ذلك بالأساس إلى استمرار توسع إسرائيل في بناء المستوطنات في الأراضي المحتلة في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

Jimmy Carter 

وقال الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر:

"إن أي مفاوضات سلام مستقبلية بين إسرائيل والفلسطينيين لابد وأن تبدأ على أساس جديد يستند بقوة إلى القانون الدولي وحقوق الإنسان العالمية. لقد أعلن المجتمع الدولي مرارًا وتكرارًا أن كافة المستوطنات المبنية على الأراضي المحتلة تعد غير شرعية بموجب القانون الدولي. ولكي يسود السلام في الأرض المقدسة، لابد أن تتوقف كافة أعمال بناء المستوطنات الخاصة باليهود فقط في الضفة الغربية والقدس الشرقية على الفور."

Lakhdar Brahimi 

وقال وزير الخارجية الجزائري الأسبق، الأخضر الإبراهيمي:

"لا بد أن ينتهي الاحتلال. ولا يمكن أن تستمر الطريقة التي تمت بها المفاوضات حتى الآن. إن أي عودة إلى العمل المعتاد في هذا الشأن هي أمر غير مقبول ومحكوم عليها بالفشل. وعندما تُستأنف مفاوضات السلام في المستقبل، فلا بد أن تكون جادَّة وهادفة، ولها معايير واضحة، بالإضافة إلى مهلة متَّفَق عليها للانتهاء منها."

يرى الحكماء أن استئناف أي مفاوضات بعد تحقيق الاعتراف بفلسطين في الأمم المتحدة يجب أن يهدف إلى تعريف حدود الدولة الفلسطينية على أساس حدود عام 1967، وعاصمتها في القدس الشرقية. ويمكن أن يترتب على هذا الاتفاق تبادل الأراضي على نحو متساوٍ للسماح بإجراء بعض التعديلات الطفيفة في شكل الحدود.

Martti Ahtisaari 

وقال الرئيس الفنلندي السابق مارتي اهتيساري:

"إن الوساطة الخارجية العادلة والقوية سوف تُشكِّل عنصرًا أساسيًّا في المفاوضات، ففي ظل الظروف الحالية يصبح من غير المحتمل أن يتوصل الأطراف وحدهم إلى اتفاق. وفي هذا الإطار، فإن موقفًا موحدًا وإيجابيًّا للاتحاد الأوروبي تجاه القرار المتوقع من الأمم المتحدة، أخذًا في الاعتبار أن الاتحاد الأوروبي يعد الشريك التجاري الأكبر لإسرائيل، سوف يكون بمثابة قوة دافعة للعب دور سياسي أكبر لحل النزاع."

Desmond Tutu 

وذكر رئيس الأساقفة ديزموند توتو، وهو رئيس الحكماء:

"على مدى أكثر من عقدين، لم تكن المفاوضات سوى عملية ليس لها مضمون حقيقي، مما أدى إلى خيبة الأمل وانتشار الإحباط بين الفلسطينيين وجميع أولئك الذين يسعون إلى تحقيق اتفاق سلام عادل ودائم. لقد مضى ما يقرب من 65 عامًا على موافقة الأمم المتحدة على إنشاء الدولتين –لقد تأخر هذا الحل لفترة طويلة جدًّا."


I would like to find:

Search
Close
Thank you! Your submission has been received!
Oops! Something went wrong while submitting the form.
 

Keep up to date with The Elders latest News and Insight:

Sign up to receive monthly newsletters from The Elders. We will occasionally send you other special updates and news, but we'll never share your email address with third parties.
Close