SHARE:
 Press release

الحكماء يحثون الولايات المتحدة على عدم عرقلة قرار الأمم المتحدة بشأن الاستيطان الاسرائيلي

Share this:
jonathan
Thursday, 17 February, 2011

المطالب المتعلقة بالحرية واحترام الحقوق الأساسية ليست أقل استعجالا في الضفة الغربية وقطاع غزة. يحث الحكماء واشنطن على تأييد مسودة قرار – يحظى بدعم مشترك من طرف أكثر 140 من الدول الأعضاء بالأمم المتحدة – يدعو لوضع حد للأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية، التي تعتبر غير شرعية من منظور القانون الدولي وعائقاً كبيراً أمام تحقيق سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

تشكل مطالب الفلسطينيين في الحرية والديمقراطية والحصول على أبسط حقوقهم الانسانية ضرورة ملحة لا ينبغي تجاهلها. وفي الوقت الذي

يتظاهر فيه الرجال والنساء في شتى انحاء العالم العربي طلبا لهذه الحقوق نشدد على أهمية التوصل الى سلام دائم في الضفة الغربية وقطاع غزة وانهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطينية مستقلة.

وأرسلت منظمة الحكماء خطابا الى الحكومة الامريكية تحثها فيها على السماح بتمرير مشروع قرار في الامم المتحدة يدعو لإنهاء الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية وذلك توافقا مع الاجماع الدولي حول موضوع الاستيطان في فترة حرجة تمر بها عملية السلام في الشرق الأوسط.

وقد شاركت أكثر من 140 دولة في الأمم المتحدة في تقديم مشروع القرار الذي تم إعداد صيغته النهائية منذ أربعة اسابيع. إن تأييد قرار الأمم المتحدة لن يقضي على التحديات العديدة التي تواجهها المنطقة حاليا . ولكن تؤمن منظمة الحكماء أن تمريره سيكون بمثابة إشارة قوية على أن المجتمع الدولي جاد في التمسك بالقانون الدولي وتحقيق سلام عادل ودائم بين إسرائيل والفلسطينيين.

ويقول الحكماء أن الولايات المتحدة يجب أن تؤيد القرار مبدأيا، أو على الأقل أن تمتنع عن التصويت. ويشير الحكماء إلى أن القرار يمثل إلى حد ما إعادة صياغة لما تناولته خارطة الطريق التي قدمتها اللجنة الرباعية التي تشارك الولايات المتحدة في عضويتها جنبا الى جنب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا. وليس ذلك فحسب فأنما عدم شرعية المستوطنات تم التأكيد عليها من خلال قرارات سابقة في الأمم المتحدة وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة.

ومن المتوقع أن يشهد القرار تاييدا كبيرا من الدول ال15 الأعضاء في مجلس الأمن. ويتفق القرار مع سياسة الولايات المتحدة منذ فترة طويلة بشأن تعارض بناء المستوطنات مع الجهود المبذولة لدفع عملية السلام. وذكر الرئيس الامريكي باراك أوباما بوضوح في خطابه في القاهرة في يونيو/ حزيران 2009 أن "الولايات المتحدة لاتقبل استمرار المستوطنات الإسرائيلية. وأن عملية البناء هذه تنتهك الاتفاقات السابقة وتقوض الجهود المبذولة لتحقيق السلام. لقد حان الوقت ليتوقف بناء المستوطنات. "

Desmond Tutu 

وقال ديزموند توتو، كبير الأساقفة ورئيس منظمة الحكماء:

"إننا نرى الآن في مصر وفي مختلف أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أنه لم يعد من الممكن تجاهل صرخات الشعوب المطالبة بالعدالة والحقوق الأساسية للانسان. لقد بات من الأهمية الآن، أكثر من أيوقتمضى،أن يتم احترام القيم العالمية والقانون الدولي."

Lakhdar Brahimi 

وقال وزير الخارجية الجزائري الأسبق ومبعوث الامم المتحدة الخاص، الأخضر الإبراهيمي:

"يصعب فهم أسباب رفض واشنطن تطبيق المعايير العالمية للقانون الدولي وحقوق الإنسان حينما يتعلق الامر في المستوطنات الإسرائيلية. هذا يهدد بشكل خطير دورها كوسيط في عملية السلام. ويشعر الشباب في شوارع مصر وتونس وفي بلدان أخرى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بخيبة عميقة وبغضب حيال سياسة الكيل بمكيالين المستمرة." إن هذه السياسات تتناقض مع الآمال المعقودة على باراك أوباما ولا تحافظ على مكانة الولايات المتحدة في المنطقة. وان عرقلة الولايات المتحدة لتمرير مشروع القرار سيؤثر سلبا على صورتها في العالم."

Gro Brundtland 

وعلق د. جرو بروندتلاند ، الذي كان رئيس وزراء في النرويج عام 1993 عندما تم إبرام اتفاق أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، قائلا:

"يجب على الولايات المتحدة، كونها المفاوض الرئيسي في اللجنة الرباعية، أن تكون قدوة يحتذى بها. فالعدالة للفلسطينيين والأمن لإسرائيل مرتبطان ببعضهما البعض. لقد اتفقنا جميعا منذ سنوات عديدة على أن استمرار بناء المستوطنات يشكل عقبة رئيسية في طريق السلام."

ولا يُسمح للفلسطينيين بالبناء على 60% من أراضي الضفة العربية الآن في حين أن بناء المستوطنات اليهودية يمضي على قدم وساق خارج حدود الخط الأخضر الذي تم ترسيمه عام 1967.

Jimmy Carter 

وأضاف الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر والذي زار المنطقة مع عدد من الحكماء في أكتوبر/ تشرين أول الماضي:

"الوقت هو جوهر الموضوع إذ إن الأراضي التي يمكن تأسيس دولة فلسطينية عليها تتآكل سريعا في ظل النمو الاستيطاني الذي يزيد الأمر صعوبة. إن مشروع قرار الأمم المتحدة واضح وبسيط ومن شأنه أن يتصدى لعقبة رئيسة تحول دون تأسيس الدولة الفلسطينية على أرض الواقع وتحقيق حل الدولتين."

I would like to find:

Search
Close
Thank you! Your submission has been received!
Oops! Something went wrong while submitting the form.
 

Keep up to date with The Elders latest News and Insight:

Sign up to receive monthly newsletters from The Elders. We will occasionally send you other special updates and news, but we'll never share your email address with third parties.
Close