SHARE:
 Press release

الحكماء يدعون الى اتباع نهج شامل لتحقيق السلام العربي الاسرائيلي

Share this:
admin
Tuesday, 19 October, 2010

يعاني الفلسطينيون من الانقسام وقلة الدعم الإقليمي لهم؛ وضعف الآمال المعلقة من جانب الدول العربية على نجاح محادثات السلام.مع تعبير الجيران الإقليميون عن انخفاض توقعاتهم حول محادثات السلام الجارية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، يدعو الحكماء كلاً من حركتي فتح و حماس إلى توفير قيادة فلسطينية موحدة وطلب توفير دعم إقليمي أكبر لتنشيط المفاوضات الخاصة بحل الدولتين.

ونادى الحكماء باتباع نهج شامل في التعامل مع المحادثات الفلسطينية – الاسرائيلية بعد ان اجروا محادثات مع المسؤولين والمجتمع المدني وقطاعات الاعمال والشباب في كل من غزة ومصر وسوريا. واستنتج الوفد خلال زيارته للمنطقة بأن هناك توقعات متدنية بخصوص نجاح المفاوضات بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية بقيادة الولايات المتحدة. 

Mary Robinson

 

وقالت ماري روبينسون، رئيسة ايرلندا السابقة والتي ترأس الوفد:

"يجب ان يكون هناك احساس بوجوب حل الامور بشكل طارىء. فالناس متعبون بعد حوالي عقدين من المحادثات. وقد ردد الكثيرون بان هناك تركيز كبيرعلى المحادثات نفسها دون اي تركيز يذكر على النتائج. وهم يتساءلون هل اميركا والرباعية مهتمون بادارة الصراع اكثر من اهتمامهم من حله؟ كحكماء نؤمن بان حل الدولتين من الممكن ان يحقق السلام ولكن هناك حاجة الى نهج اكثر حيوية وشمولية."

ويؤمن الحكماء بان مبادرة السلام العربية هي اساس معقول لتحقيق سلام دائم. وقد ناقش الحكماء مع الرئيس بشار الاسد امكانيات تحقيق سلام بين سوريا واسرائيل في لقائهم اليوم في دمشق. ويعتقد الحكماء بان محادثات السلام السورية الاسرائيلية يجب ان تبدأ من جديد باسرع وقت ممكن. وفي الوقت نفسه، يرى الحكماء ان من المهم ان تبدأ المحادثات عندما يكون الطرفين على استعداد لبدئها وخاصة ان الاخفاق المتكرر في المحادثات لن يساعد اي عملية سلمية.

Jimmy Carter

 

وقال الرئيس الاميركي السابق جيمي كارتر:

"لقد اخبرني زملائي الحكماء بتفاصيل زيارتهم لغزة، وهذا يؤكد مخاوفي بان وضع اهل غزة المحاصرين هناك يزداد سوءا بشكل سريع. فالحصار هو من بين اكثر الاجراءات انتهاكا لحقوق الانسان على الارض ويجب ان يتم رفعه بشكل تام. ان التوقعات في المنطقة بخصوص المحادثات الحالية بين اسرائيل والفلسطينيين منخفضة جدا. ومن اجل ان يتحقق الامل يجب ان يرى الناس بان الوضع اخذ بالتحسن ولكن الامور الان ليست في طور التحسن. كيف من المتوقع من الناس الفاقدين للامل بان يتطلعوا لمستقبل افضل؟".

وقد تركزت محادثات الحكماء في المنطقة على الاحتياج الطارىء لان توفر فتح وحماس قيادة موحدة للشعب الفلسطيني. كما ناقشوا في اجتماعاتهم بان المسؤولية الاساسية للمصالحة هي في يد الفصائل الفلسطينية ولكن حصار غزة والمقاطعة الدولية لحماس تساهم في تعقيد جهد المصالحة. وعبر الحكماء عن قلقهم بان فتح وحماس يتجادلون على امور صغيرة مثل مكان المحادثات بدل من الامور الاساسية الكبيرة التي تحتاج الى حل. وان الانقسامات الفلسطينية تعزز بفعل ضغوط من قوى خارجية.

Lakhdar Brahimi

 

وقال الاخضر الابراهيمي، وزير الخارجية الجزائري السابق:

"ان الفلسطينيين يدفعون ثمن انقسام قياداتهم والانقسام في المنطقة. ولن تحقق المحادثات الفلسطينية-الاسرائيلية اية نتائج الا اذا عملت حماس وفتح على حل خلافاتهم. في رأيي يجب ان يكون هناك دعم عربي اكبر للفلسطينيين بدل من المنافسة في الحلبة الفلسطينية. ان مقاطعة المجتمع الدولي لحماس يجلب نتائجا عكسية وخاصة ان حماس تمثل جزء مهم من الناخبين الفلسطينيين، سواء اتفقتم معي ام لا."

Ela Bhatt

 

وحثت الا بات، الغاندية المذهب والتي تؤمن باللاعنف، الفلسطينيين بان يكونوا اكثر ابداعا والاعتماد على انفسهم في مقاومتهم للاحتلال.

واشارت انه "ليس سهلا ان نتكلم عن اللاعنف مع شعب يواجه العنف كل يوم. ولكنني اعتقد بان من قابلناهم يستطيعون اتباع طريقة لاعنيفة قدما. ان المفتاح هو الاعتماد على النفس. وغزة بالتحديد تسيطر عليها قوى خارجية. ولكن اذا اخذ الناس التنمية والمقاومة السلمية بأيديهم والعمل على جعل ذلك جزءا من استراتيجيتهم فان اولئك الذين "يملكون سلاحا سيصبحون خارج المعادلة في نهاية المطاف.

I would like to find:

Search
Close
Thank you! Your submission has been received!
Oops! Something went wrong while submitting the form.
 

Keep up to date with The Elders latest News and Insight:

Sign up to receive monthly newsletters from The Elders. We will occasionally send you other special updates and news, but we'll never share your email address with third parties.
Close