SHARE:
 Press release

الحكماء يدعون رئيسي السودان وجنوب السودان للعودة إلى طاولة المفاوضات

Share this:
Anonymous
Friday, 27 April, 2012
Download as PDF

الحوار وحده قادر على تفادي كارثة إنسانية أخرى حذر الحكماء من أزمة إنسانية محتملة بعد اندلاع اشتباكات حدودية مؤخرا بين السودان وجنوب السودان، ودعوا قادة الدولتين للعودة الفورية إلى طاولة المفاوضات.

وحث الحكماء الرئيس عمر البشير والرئيس سيلفا كير لوقف التصعيد العسكري والعودة إلى طاولة المفاوضات فوراً ودون شروط مسبقة. وعبر الحكماء عن بالغ قلقهم ازاء الاقتتال الذي نشب مؤخراً بما تضمن من تصعيد عسكري بري وقصف جوي وأثر ذلك على المدنيين.

ويؤكد الحكماء على الدور الهام والانجاز التاريخي الذي حققه الرئيسان البشير وكير في يوليو/تموز الماضي والمتمثل في استقلال جنوب السودان، التي رحب بها العالم كدولة جديدة، بعد عقود من الحرب الأهلية. وحث الحكماء قادة الدولتين على الارتقاء لمستوى الرؤية المطلوبة لتحقيق سلام دائم في المنطقة وان يعطوا الأولوية لسلامة ورفاهية مواطنيهم.

Desmond Tutu  

وقال كبير الأساقفة ديزموند توتو، رئيس منظمة الحكماء

 " شاهدنا الاشتباكات التي وقعت مؤخرا على طول الحدود بقلب مثقل. يبدو أن دروس الحرب الرهيبة قد تم نسيانها بالفعل. ونرى مجدداً أن هناك انجرار وراء الحلول العسكرية والتي لا يمكن أن تؤدي إلا إلى الموت والدمار والمعاناة. وكأعضاء في منظمة الحكماء، نحن نعرف جيدا أن التنازلات الصعبة ضرورية لتحقيق السلام. ونحن نؤمن إيماناً عميقاً بالحوار الهادف كطريق وحيد نحو تحقيق مستقبل سلمي ومستقر وزاهر للسودان وجنوب السودان."

وأكد الحكماء أن الرئيسين يجب أن يدركا بأن استمرار المواجهة العسكرية سيكون له عواقب إنسانية كارثية وسيحد وبشكل أكبر من القدرة للوصول إلى المدنيين المحتاجين. فقد نزح حوالي 45 الف من المدنيين بسبب القتال الأخير بالقرب من الحدود بين السودان وجنوب السودان. ففي أبيي والمناطق المجاورة لها، لم يعد أكثر من 100 الف من النازحين الى منازلهم حتى الآن بسبب استمرار وجود القوات المسلحة. وفي ولايات النيل الأزرق وجنوب كردفان السودانية، مُنِع ما يقدر بـ 300 ألف شخص من زراعة المحاصيل بسبب القتال والقصف. ومع بداية الموسم الماطر ووجود أعداد كبيرة من الناس يعانون من نقص الغذاء، هناك حاجة ملحة لايصال المساعدات قبل أن تصبح الطرق غير سالكة.

وينادي الحكماء كافة أطراف الصراع في جنوب كردفان والنيل الأزرق للعمل لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية لجميع المدنيين المحتاجين بشكل فوري وغير مشروط، وذلك تماشياً مع الاقتراح المشترك الذي قدمه الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية للأمم المتحدة.

ويؤمن الحكماء بأنه لا يزال من الممكن انشاء علاقة قوية ما بين السودان وجنوب السودان لمصلحة الطرفين. ويشجع الحكماء رئيسي الدولتين لإعادة بناء العلاقات لتعكس التاريخ العميق والمشترك بين الشعبين. على أن تكون الخطوة الأولى التي يقوموا بها هي إعادة جدولة القمة التي كان من المقرر عقدها بين الزعيمين في جوبا في 3 أبريل.

واضاف توتو

Placeholder  

"التصعيد العسكري سيدفع السودان وجنوب السودان إلى الخلف ويقوض التنمية والسلام وهما مطلب وحاجة أساسية للناس".

I would like to find:

Search
Close
Thank you! Your submission has been received!
Oops! Something went wrong while submitting the form.
 

Keep up to date with The Elders latest News and Insight:

Sign up to receive monthly newsletters from The Elders. We will occasionally send you other special updates and news, but we'll never share your email address with third parties.
Close