SHARE:
 Press release

الحكماء يرحبون باعتراف الأمم المتحدة بفلسطين كدولة مراقبة

Share this:
Anonymous
Thursday, 29 November, 2012

جيمي كارتر: "يمكن لتصويت الأمم المتحدة أن يحفز إجراء مفاوضات حقيقية بين إسرائيل وفلسطين على أرضية أكثر تساويا" أشاد الحكماء بتصويت اليوم للاعتراف بفلسطين كدولة مراقبة غير عضوة، وأعربوا عن أملهم بأن تمثل هذه النتيجة خطوة هامة نحو تحقيق الأمن والسلام لكافة الفلسطينيين والإسرائيليين

هنأت مجموعة الحكماء الشعب الفلسطيني على تحقيقه لانجاز هام اليوم في إطار مسعاه الطويل نحو اقامة الدولة. إذ أن منح فلسطين صفة دولة مراقبة غير عضوة وبأغلبية واضحة يكشف عن اتخاذ الجمعية العامة للأمم المتحدة خطوة جريئة والأخذ بزمام القيادة على المستوى الدولي.

ويعتقد الحكماء بأن التصويت الأممي سيساعد على حماية حل الدولتين وسيحسن آفاق السلام والمفاوضات المستقبلية في المنطقة.

Desmond Tutu  

وقال الأسقف ديزموند توتو رئيس منظمة الحكماء:

"إننا نرحب ترحيبا صادقا باعتراف الأمم المتحدة بفلسطين كدولة مراقبة. فبعد 65 عاما من توصية الأمم المتحدة بإقامة دولتين متجاورتين يهودية وعربية في فلسطين الانتدابية سابقا، اتخذ العالم أخيرا خطوة مهمة بشأن الوفاء بوعده فيما يتعلق بالجزء الفلسطيني."

Mary Robinson

 

وقالت ماري روبنسون الرئيسة الأيرلندية السابقة والمفوضة الأممية السامية لحقوق الإنسان سابقا:

"حالما تستقر الأوضاع فإن ذلك سيعتبر تصويتا تاريخيا لصالح السلام والأمن للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء. وهو كذلك تصويت من أجل حقوق الإنسان وحكم القانون. إننا نهنئ الرئيس محمود عباس على اتخاذه هذا السبيل السلمي الدبلوماسي لتحقيق هدف متفق عليه دوليا وهو إقامة دولة فلسطينية وفقا لقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي."

ويحث الحكماء كافة الأطراف على عدم اتخاذ تدابير تعاقب الفلسطينيين على سعيهم الأممي المشروع، ويأملون بأن يضع الفلسطينيون والإسرائيليون عدم الثقة جانبا وأن ينظروا الى التصويت الأممي كخطوة للأمام نحو تحقيق أهدافهما المشتركة المتمثلة في تحقيق الأمن والسلام والسيادة الوطنية.

Gro Brundtland

 

وقالت غرو هارلم برونتلاند رئيسة وزراء النرويج السابقة:

"إن اعتراف الجمعية العامة للامم المتحدة بفلسطين كدولة قد يمكن من تغيير الديناميكية الراهنة في الشرق الأوسط. فهو اعادة تأكيد على أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد طويل الأمد لتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وذلك في وقت يقودنا فيه توسع المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية نحو نتيجة الدولة الواحدة."

Jimmy Carter

 

وقال جيمي كارتر الرئيس السابق للولايات المتحدة:

"من واجب المجتمع الدولي الآن تحويل هذه الخطوة الهامة التي اتخذتها الأمم المتحدة إلى سلام دائم في الشرق الأوسط. إذ ينبغي أن تشجع هذه الخطوة فتح وحماس على حل خلافاتهما وعلى العمل سوية من أجل تحقيق الوحدة الفلسطينية. ويجب أن لا تتغاضى القوى العالمية والدول الإقليمية المعنية عن أهمية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ومركزيته في التوترات الاخرى الحاصلة في العالم. ويمكن لتصويت الأمم المتحدة أن يحفز إجراء مفاوضات حقيقية بين إسرائيل وفلسطين على أرضية أكثر تساويا."

استفسارات الإعلام media@theelders.org

I would like to find:

Search
Close
Thank you! Your submission has been received!
Oops! Something went wrong while submitting the form.
 

Keep up to date with The Elders latest News and Insight:

Sign up to receive monthly newsletters from The Elders. We will occasionally send you other special updates and news, but we'll never share your email address with third parties.
Close