SHARE:
 Press release

الحكماء يرحبون بالمصالحة الفلسطينية

Share this:
jonathan
Wednesday, 4 May, 2011

بعد توقيع الفصيلين الفلسطينيين المتنافسين - فتح وحماس - على اتفاق صلح، يحث الحكماء الدول المجاورة في المنطقة والمجتمع الدولي، وخصوصاً الولايات المتحدة وإسرائيل والاتحاد الأوروبي على دعم هذا التقدم كخطوة ضرورية لتحقيق السلام.

رحبت منظمة الحكماء في توقيع اتفاقية المصالحة ما بين حركتي فتح وحماس في القاهرة اليوم. وأكد الحكماء بأن الوحدة الوطنية السياسية والجغرافية هي خطوة اساسية على طريق اقامة الدولة الفلسطينية وتحقيق سلام دائم مع اسرائيل. ويحث الحكماء الدول المجاورة والمجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة واسرائيل والاتحاد الاوروبي اعطاء حكومة الوحدة الوطنية بمجرد تشكيلها دعما كاملا.

Desmond Tutu

 

وقال ديزموند توتو، رئيس منظمة الحكماء:

"نحث الجميع على قبول هذا التطور الهام على الصعيد الفلسطيني بروح ايجابية. يجب القيام بكثير من العمل لترجمة الاتفاق الى واقع ملموس على الارض، وانتهز الفرصة اليوم لأحث قادة كل من فتح وحماس للعمل معا كجبهة واحدة تمثل مصلحة الشعب الفلسطيني بأكمله وتطلعاته في الحرية".

Lakhdar Brahimi

 

وقال الاخضر الابراهيمي، وزير الخارجية الجزائري الاسبق:

"تستحق مصر الثناء لتواسطها في الاتفاق ولاعلانها عن فتح حدودها مع غزة. وتحتاج الان الروابط المفكوكة ما بين غزة والضفة الغربية الى اعادة الوصل سواء من الناحية الانسانية او الاقتصادية او السياسية. وعلى اسرائيل ان تحذو حذو مصر وان تزيل كافة الحواجز التي تعيق حركة الناس والسلع المشروعة ما بين شطري الاراضي الفلسطينية وكذلك ما بينها وبين العالم الخارجي".

Jimmy Carter

 

وقال الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر:

"اذا كانت الحكومة الاسرائيلية جادة في صنع السلام مع الفلسطينيين، فيتعين عليها ان ترحب بهذا التطور الهام، وكذلك الامر بالنسبة للولايات المتحدة. فمن غير المقبول على الاطلاق ان تحتجز اسرائيل ضرائب الحدود والرسوم الجمركية التي تجمعها باسم السلطة الفلسطينية كاجراء عقابي. ان هذه الاموال هي اموال فلسطينية وتمثل نحو 70 بالمئة من ايرادات السلطة الفلسطينية وهي ضرورية لعمل الحكومة الفلسطينية بفاعلية".

Kofi Annan

 

وقال كوفي عنان، الأمين العام السابق للأمم المتحدة:

"الان بعد تحقيق وحدة وطنية فلسطينية، فان هناك امكانية واقعية للمفاوضات الحقيقية وذات المغزى ما بين فلسطين واسرائيل. لقد قيل بان الوحدة الوطنية الفلسطينية هي شرط مسبق لاي اتفاق سلام دائم ما بين الاسرائيليين والفلسطينيين. وبعد اليوم لا يمكن ان يتم استخدام المصالحة الفلسطينية كحاجز اخر على طريق السلام".

Gro Brundtland

 

وقالت الدكتورة غرو بروندتلاند، رئيسة وزراء النرويج عند توقيع اتفاقية اوسلو للسلام عام 1993:

"هذا الاتفاق يوفر للمجتمع الدولي الفرصة للعمل بشكل جدي مع اسرائيل والفلسطينيين وللضغط من اجل حل الدولتين الحقيقي. واحث الحكومة الاسرائيلية على احتضان هذا التطور على الساحة الفلسطينية بدل من رفضها له."

وحض الحكماء السلطة الفسطينية تحت قيادة حكومة الوحدة الوطنية الجديدة، على مواصلة برنامج رئيس الوزراء سلام فياض في بناء مؤسسات الدولة. واكدوا على انه يتعين على المجتمع الدولي ان يدعم هذه العملية. واشاروا الى ان اللجنة الرباعية المألفة من الاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة والولايات المتحدة، عليها ان تعمل بشكل وثيق مع الحكومة الاسرائيلية والقيادة الفلسطينية الموحدة لاستئناف المحادثات بشكل عاجل، وضمان استناد المحادثات الى القانون الدولي واحترام حقوق الانسان.

ودعت منظمة الحكماء حركتي فتح وحماس الى اطلاق سراح كل السجناء السياسيين لديهم، وتهيئة بيئة مواتية على الارض، في الضفة الغربية وقطاع غزة، لانطلاق حملة انتخابية دون اي اعاقات. وقالت بان الاجهزة الامنية الفلسطينية عليها ان تظل محايدة وان لا تتدخل في السياسية.

ويوحد الاتفاق الذي ترعاه مصر القيادة الفلسطينية بعد انقسام دام اربع سنوات ويمهد الطريق لتشكيل حكومة وحدة وطنية وانتخابات شاملة في عام 2012.

I would like to find:

Search
Close
Thank you! Your submission has been received!
Oops! Something went wrong while submitting the form.
 

Keep up to date with The Elders latest News and Insight:

Sign up to receive monthly newsletters from The Elders. We will occasionally send you other special updates and news, but we'll never share your email address with third parties.
Close