SHARE:
 Press release

الحكماء يزورون غزة؛ دعوة لرفع الحصار

Share this:
admin
Saturday, 16 October, 2010

يقول كل من ماري روبنسون وإيلا بهات والأخضر الإبراهيمي أن عزل غزة لا يمثل عقاباً جماعياً غير شرعي فحسب، بل إعاقة لعملية السلام أيضاً. سينضم الرئيس جيمي كارتر إلى زملائه من الحكماء في مصر عند عودتهم من غزة. بعد زيارتهم إلى مدينة غزة ضمن جدول أعمال زيارتهم التي استغرقت أسبوعاً إلى منطقة الشرق الأوسط، قام كلٌ من ماري روبنسون، إيلا بهات والأخضر الإبراهيمي بشجب وإدانة الحصار غير المشروع الواقع على غزة وقالوا أنه لا يساعد فقط على استدامة الأوضاع المذلة القاسية، بل ويسفر كذلك عن عرقلة جهود السلام في المنطقة.

دخل اليوم ثلاثة أعضاء من الحكماء إلى غزة وقضوا يوما على أرض الميدان رفقة قادة الرأي المحليين، ونشطاء حقوق الإنسان، ورجال الأعمال، ومنظمات نسائية، ومسؤولين أمميين وسلطات غزة.

وتروم زيارة الحكماء لغزة، والتي تمتد لأسبوع، التشجيع على دعم المفاوضات الحالية الدائرة حول الوضع النهائي في المنطقة، مع التركيز على الحاجة إلى إحقاق سلام عادل وآمن للجميع. كما يسعى الحكماء أيضا إلى لفت الانتباه إلى قضايا لا يمكن تجاهلها إن كان سيتم التوصل إلى اتفاق دائم – بما في ذلك حصار غزة والإبعاد السياسي لقيادة حماس عن عملية السلام.

Mary Robinson

 

وقالت قائدة البعثة، الرئيس الأيرلندية السابقة، ماري روبنسون:

"آخر مرة كنت فيها هنا كانت سنة 2008، قبيل حرب غزة. لقد تدهورت الوضعية منذ ذلك الحين إلى مستوى مفجع. إن الأمر لا يتعلق بأزمة إنسانية – بل هي أزمة سياسية يمكن حلها سياسيا. ومن غير المعقول ولا المقبول ألا تقوم إسرائيل والمجتمع الدولي برفع الحصار رفعا تاما، من أجل السماح لأهالي غزة بإعادة بناء حياتهم وبأن يصبحوا طرفا من هذا العالم المترابط، وهو ما نعتبره من البديهيات. إن تخفيف الحصار قد يعني السماح بتوريد المزيد من البضائع، لكن الأشخاص لا يتمتعون بحرية الدخول والخروج، ومواد إعادة البناء خاضعة لقيود كبيرة، وليس ثمة اقتصاد حقيقي يمكن الحديث عنه، وليس لدي أدنى شك بأن الأمور ليست راكدة فحسب، بل تسير في منحى تنازلي".

ولقد أطلع مسؤولو وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) الحكماء على التحديات المتمثلة في توفير الخدمات الأساسية بما فيها الماء والكهرباء و السكن و التعليم والصحة لتعداد سكاني يبلغ المليون ونصف – نصفها لم يبلغ بعد سن الثامنة عشر. وزاروا مدارس تشرف عليها الأونروا تمت إقامتها في حاويات الشحن لندرة مواد البناء. ومثل العجز الذي بلغ 80 مليون دولار و الذي ظهر في ميزانية الأونروا التشغيلية لهذا العام عبئاً إضافيا إلى جانب القيود المفروضة على دخول المواد إلى القطاع. وعلم الحكماء أيضا من خبراء حقوق الإنسان والصحة أن للحصار انعكاسات اجتماعية خطيرة.

Ela Bhatt

 

وبدورها قالت الهندية 'إلا بات'، المشبعة بأفكار غاندي والرائدة في مجال المقاومة غير العنيفة والنهوض بالمرأة اقتصاديا، والتي كانت قد زارت غزة سنة 1968 عندما كانت طالبة:

"لا يمكن أن يستمر الناس في العيش في وسط يسوده الخوف – لا يمكن جني أية فائدة منه. الناس يملكون الحق لتطوير اقتصادهم – فكل مكان في العالم يحظى بالدعم من أجل بلوغ الأهداف التنموية للألفية. أما في غزة، فمؤشرات التعليم، والصحة، والصرف الصحي والمؤشرات السوسيو-اقتصادية تتخذ منحى متدهورا. أنا قلقة على وجه الخصوص بشأن وضعية النساء في غزة – بإمكانهن المساهمة بشكل كبير في مستقبل يتسم بالسلام، ولقد ألححت على القادة هنا من أجل تمكينهم من لعب دور أكبر في العملية السلمية."

Lakhdar Brahimi

 

ومن جانبه، قال وزير خارجية الجزائر سابقا والمبعوث الأممي السابق الأخضر الإبراهيمي:

"إن وضع مليون ونصف المليون شخص في ما يمثل فعليا سجنا مفتوحا يزيد من تأجيج مشاعر الغضب والظلم لدى الفلسطينيين. إننا هنا للتعبير عن تضامننا معهم. هذه الوضعية كارثية، إذ تفرز جيلا من الشباب الذين لا يملكون الكثير ليخسروه. وهذا ليس في مصلحة أي طرف. إن تهميش قيادة حماس على مستوى عملية السلام الحالية له بدوره نتائج عكسية. لقد تم حثنا على أن نسمع من حماس التزامهم بخلق تقدم في ما يتعلق بالمصالحة الداخلية الفلسطينية. وسواء كنتم متفقين مع حماس أم لا، فإنهم يمثلون كتلة ناخبة مهمة وسط الشعب الفلسطيني، وسيتعين عليهم أن يلعبوا، عاجلا أم آجلا، دورا في تحديد مستقبل هذا الشعب."

ولقد عبر الحكماء أيضا عن انشغالهم حيال تدهور وضعية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في غزة.

Mary Robinson

 

و صرحت ماري روبنسون قائلة:

"طرحنا في لقاءاتنا مع السلطات قضايا انتهاكات حقوق الإنسان التي تم إبلاغنا بها. وقال السيد هنية إنهم في حال توصلهم إلى اتهامات معينة، فسيفتحون تحقيقا في الموضوع ويبلغوا عن النتيجة المتوصل إليها. وقال أيضا إنه سيتم تصحيح كل خطأ".

تستمر زيارة الحكماء خلال الأيام القادمة مع التوقف في كل من مصر، سورية، الأردن، إسرائيل والضفة الغربية.

ويتألف وفد الزيارة من الاعضاء الأربعة :
ماري روبنسون(رئيسة الوفد) ورئيسة إيرلندا السابقة والمفوض السامي السابق لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.
جيمي كارتر، الرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية (1977-1981)
الأخضر الإبراهيمي، مبعوث الأمم المتحدة السابق ووزير الخارجية الجزائري الأسبق.
إيلا بهات، غاندية المذهب ومؤسسة جمعية مليون امرأة من أصحاب المهن الحرة في الهند. (سيوا)


نبذة عن منظمة الحكماء
هي مجموعة مستقلة من القادة العالميين البارزين أسسها نيلسون مانديلا عام 2007. وتعمل الحكماء على المساهمة   بخبرات ونفوذ أعضائها الجماعي، لدعم الجهود المبذولة لبناء السلام والمساعدة في التصدي للأسباب الرئيسية لمعاناة البشرية. وتتالف الحكماء من: مارتي أهتيسآري وكوفي عنان وإيلا بهات والأخضر الإبراهيمي وجرو برونتلاند، وفرناندو هنريك كاردوسو وجيمي كارتر وجراسا مايكل وماري روبنسون وديزموند توتو(الرئيس)، علاوة على عضوي الشرف نلسون مانديلا وأونج سان سو كي.

للمزيد من المعلومات:

الموقع الإلكتروني: www.theElders.org
صفحة الحكماء على الفيسبوك: www.facebook.com/theElders
صفحة الحكماء على تويتر: www.twitter.com/theElders
للاتصال مع الحكماء: media@theElders.org

I would like to find:

Search
Close
Thank you! Your submission has been received!
Oops! Something went wrong while submitting the form.
 

Keep up to date with The Elders latest News and Insight:

Sign up to receive monthly newsletters from The Elders. We will occasionally send you other special updates and news, but we'll never share your email address with third parties.
Close