SHARE:
 Press release

الحكماء: يمكن لمشروع الدستور المصري أن يكون خطوة هامة إلى الأمام

Share this:
Anonymous
Thursday, 19 December, 2013

"ينبغي للدستور حماية التنوع والإرث الثقافي لمصر" – كوفي عنان يحث الحكماء الحكومة المصرية على تكريس حقوق وواجبات كافة المواطنين في القانون الأساسي للدولة.

إن مجموعة الحكماء ترحب بنشر مشروع الدستور المعدل، حيث يمكن أن يكون خطوة هامة على الطريق نحو التحول الديمقراطي الكامل في مصر.

وتعتقد المجموعة أن صياغة الدستور فرصة فريدة ولحظة مناسبة لكي تضمن الحكومة احترام حقوق وواجبات كافة المواطنين في القانون الأساسي للدولة.

وقال رئيس مجموعة الحكماء والأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان:

"ينبغي للدستور أن يحمي وأن يحتفي بالتنوع الاستثنائي والإرث الثقافي لمصر وأن يظهر القيمة الكامنة للتعددية في مجتمع صحي مفعم بالحيوية.

"وإننا، مجموعة الحكماء، نعتقد بقوة أن الدستور يجب أن يكون أداة لحماية المساءلة المدنية وتعزيزها. إذ ينبغي إخضاع كافة الموظفين العموميين للمساءلة عن أفعالهم واستخدامهم للأموال العامة، وذلك بالتوافق مع مبادئ الممارسة الديمقراطية المقبولة. ويجب إنفاذ هذا الحكم على فروع الحكومة كلها، ومن ضمنها الجيش والأجهزة الأمنية.

"كما أننا نقر بأن لكل مجتمع اختيار الطريق الملائم لطابعه وتاريخه، إلا أننا نعتقد بوجود قيم عالمية معينة نتقاسمها جميعا وتتجاوز الاختلافات الوطنية والثقافية. ولذلك يحدونا الأمل بأن يعرب الدستور الذي يعتمده الشعب المصري عن تلك القيم."

عمل مجموعة الحكماء المتعلق بمصر

منذ بدء موجة الاحتجاجات الشعبية التي اجتاحت الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قبل نحو عامين، ساند الحكماء كافة الذين قرروا مصيرهم بأيديهم في المنطقة وطالبوا بالكرامة والحرية وحقوق الإنسان. فالحكماء يدعمون تلك المطالب الشرعية ويشاركون في الدعوة إلى إنهاء الحكم المستبد والقمع والفساد.

ويعتقد الحكماء أن يجب إتاحة الفرصة لمشاركة كافة أفراد المجتمع –ومنهم الشباب والنساء والمجموعات الدينية والأقليات- في بناء مؤسسات الدولة. كما يشددون على ضرورة تكريس الحقوق والحريات العالمية في أي دستور جديد.

وفي أكتوبر 2012، زار مصر وفد الحكماء المكون من غرو هارلم برونتلاند رئيسة وزراء النرويج السابقة وجيمي كارتر الرئيس الأمريكي الأسبق وماري روبنسون الرئيسة السابقة لإيرلندا لدعم انتقال ديمقراطي شامل في البلد.

ومنذ ذلك الحين تابع الحكماء عن كثب تطورات الأحداث في مصر، وبقلق بالغ في كثير من الأحيان. كما دعوا مرارا كافة المصريين، بمن فيهم الأجهزة الأمنية، إلى الهدوء أثناء الأحداث التي عصفت بالبلد – ومنها على سبيل المثال حلقات العنف التي تلت الاستفتاء على مشروع الدستور الذي قاده الرئيس آنذاك محمد مرسي أو خلال إطاحة الجيش بحكومته في صيف عام 2013.

لمزيد من المعلومات عن عمل الحكماء المتعلق بمصر:

http://www.theelders.org/news-media/egypt

I would like to find:

Search
Close
Thank you! Your submission has been received!
Oops! Something went wrong while submitting the form.
 

Keep up to date with The Elders latest News and Insight:

Sign up to receive monthly newsletters from The Elders. We will occasionally send you other special updates and news, but we'll never share your email address with third parties.
Close