SHARE:
 Guest Blog

الشباب لإحداث التغيير

Share this:
admin
Tuesday, 25 August, 2009

اعتماداً على خبرتها مع حركة شباب إيهود حكاكلاي، توضح طل مدر أن التعليم غير الرسمي قد يساعد الشباب ليصبحوا أعضاءً مفكرين و متواصلين داخل مجتمعاتهم مع الآخرين.

إسمي تال مادار. أبلغ ال-27 من عمرى. أنا متزوجة من يادين وأم لبنت عمرها سنة واسمها يوفال. لقد نشأت في بيت إسحاق, قرية زراعية بالقرب من نتانيا. وفي المكان الذي ترعرعت به يسود جو فريد من نوعه وقيم اجتماعية عالية, وذلك ما أدى بي إلى الالتزام بالعمل في مجال التعليم اللامنهجي.

عندما كنت في ال-10 من عمري, انضممت إلى حركة شبيبة تابعة ل-"هائيحود هاحاكلائي" (الاتحاد الزراعي), حيث وجدت مكانًا فتح أمامي فرصًا كثيرة. وقد كان ذلك مكانًا أتاح لي, بصفتي فتاة, فرصة لتحقيق أحلامي وتصور واقع أحسن مما كان عليه, مع قيم من المحبة, وحب الوطن, والصهيونية والتضامن الاجتماعي.

وفي نطاق خدمتي العسكرية في جيش الدفاع الإسرائيلي, خدمت في الخدمات الطبية العسكرية, حيث عملت مضمدة في وحدة مقاتلة. وبعد ذلك, خدمت كمرشدة في وحدات احتياطية مختلفة. وقد كانت وظيفتى العسكرية تتطلب المعرفة والاحترافية في مجال الطب. فلذلك شعرت بأن علي أن ألتزم بالاستمرار بالخدمة الاحتياطية في الجيش حتى بعد زواجي, بالرغم من أن معظم النساء ينقطعن عن هذه الخدمة عند زواجهن. ولقد اشتركت بعملية الدرع الدفاعي وحرب لبنان الثانية.

وقررت العودة إلى حركة الشبيبة بعد تسريحي من الخدمة العسكرية, لأن في ذلك الوقت شعرت بالفراغ وبعدم إمكانية التأثير على الآخرين. واخترت العمل في مجال التربية والتعليم, وخاصة في حركة الشبيبة بصفتها تعليمًا لا منهجي, والتي تتيح للفتيان والفتيات فرصًا للمشاركة, والانتقاد, والقيادة, والإثبات بأنهم يتمكنون من العيش بصورة أخرى – بانسجام وبالتضامن بعضهم مع البعض, في نطاق مجتمع حيث يتمكن كل واحد من التفكير بصورة مختلفة, من خلال الاحترام المتبادل والمراعاة المتبادلة. إن قوة المعرفة أننا, بصفتنا ناسًا, نتمكن من التغير ومن التأثير على الآخرين, تملؤني بالرضا وبالمعنى كل يوم.

وفي الوقت الحاضر, أعمل رئيسة لحركة الشبيبة التابعة ل-"هائيحود هاحاكلائي" (الاتحاد الزراعي), وبلغت إلى هذه المكانة أبكر مما تصورته في أحلامي. وكان ذلك شرف كبير بالنسبة لي لأتولى هذه المهمة. ولا أعتبر هذه الوظيفة عملاً فحسبُ, بل أعتبرها مسارًا إيديولوجيًا لتصميم مستقبلنا ومجتمعنا بشكل أحسن مما هما عليه الآن. إنني منفعلة لمشاركتي باجتماع الشباب الإسرائيليين مع الحكماء. إنني أعتقد بأن هذا النقاش مع زعماء العالم يتزود الشباب بالمزيد من وجهات النظر حول الواقع الذي نعيشه كناس وكمواطنين في هذه الدولة.

تبلغ طال مدار من العمر 27 عاماً و تشغل منصب مدير حركة شباب إيهود حاحاكلاني (إتحاد المزارعين). و قد نشأت و ترعرت في بيت إتشوك، و هي قرية زراعية قريبة من نتانيا، إلا أنها تعيش حالياً في موشاف جوليم بنفس المنطقة. و هي متزوجة من يادين و لديها ابنة يببلغ عمرها عاماً واحداً فقط اسمها يوفال.

Views expressed are those of the author and do not necessarily represent those of The Elders or The Elders Foundation.

I would like to find:

Search
Close
Thank you! Your submission has been received!
Oops! Something went wrong while submitting the form.
 

Keep up to date with The Elders latest News and Insight:

Sign up to receive monthly newsletters from The Elders. We will occasionally send you other special updates and news, but we'll never share your email address with third parties.
Close