SHARE:
 Opinion

ذكرى المحرقة ومستقبل أحسن

Share this:
admin
Wednesday, 26 August, 2009

تكتب غرو بروندتلاند تدوينةً حول استخدام ذكرى الماضي كإنذارٍ لضرورة الحاجة إلى بناء مجتمعات قائمة على حقوق الانسان والاحترام المتبادل، و ذلك بعد انتهاء زيارة الحكماء إلى ياد فاشيم.

إننا الحكماء معًا, تعرضنا اليوم, مرة أخرى, بشدة, إلى الكارثة المفزعة التي عاناها الشعب اليهودي خلال الحرب العالمية الثانية. وهذه الكارثة هي بمثابة صدمة تلاحق جميعنا, ولا يمكن نسيها.

مشاهدة المناظر في ياد فاشيم لا تثير الحزن العميق الناتج عن الفقدان الذي لا يصدق والأعمال الشريرة التي اقترفها نظام الحكم النازي والتي لا يمكن إدراكها فحسبُ, بل يجب أنها, بالإضافة إلى ذلك, تشكل تحذيرًا لنا وتذكرنا بالحاجة الملحة لبناء المجتمعات المتأسسة على الحفاظ على حقوق الإنسان, واحترام أي فرد كان, وعلى حقوق كافة الشعوب لتعيش بحرية وبكرامة.

إن السعي وراء مد اليد للجميع, وبناء الثقة يعززان من خلال معرفة ما يحكي لنا التأريخ, وما لا يجوز أن يحدث مرة أخرى. تكلموا, مدوا يدكم, ولن تنظروا إلى الطريقة الأخرى أبدًا.

I would like to find:

Search
Close
Thank you! Your submission has been received!
Oops! Something went wrong while submitting the form.
 

Keep up to date with The Elders latest News and Insight:

Sign up to receive monthly newsletters from The Elders. We will occasionally send you other special updates and news, but we'll never share your email address with third parties.
Close