SHARE:
 Opinion

مقابلة رئيس الحكومة الفلسطينية فياض

Share this:
admin
Thursday, 27 August, 2009

يتفكر جيمي كارتر بلقاء الحكماء مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض و يصف رؤية رئيس الوزراء الفلسطيني حول إقامة الدولة الفلسطينية.

كان يسرني الالتقاء برئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض. وكان يُعرّف نفسه كتيكنوقراطي. ولكنه اقتصادي بارز يُحترم في العالم كله, ويصبح بصورة متصاعدة, ذا معرفة ومختصًا بالسياسة. وفي الأيام الأخيرة عرض خطة مثيرة للاهتمام إلى حد بعيد, وتحدثنا عنها طويلاً. إنه يوصي بأن فلسطين سيتقدم, مع خطة خاصة به لتطور اقتصادي وسياسي, ولا يتم تأجيل تطبيق هذه الخطة المفصلة حتى يتحقق السلام الشامل, أمر قد يتحقق في المستقبل, بعد أعوام كثيرة. إنه متحمس للغاية لتطبيق هذه الخطة.

ويبدي فياض قلقه العميق للورطة التي يوجد فيها سكان قطاع غزة الذين يُحرمون من حقوقهم الإنسانية الأساسية. كذلك يعرب عن التزامه العميق باستمرار الاستعدادات لإجراء الانتخابات التي من المخطط إجراؤها في كانون الثاني – يناير 2010 في جميع المناطق الفلسطينية, وفي شرقي القدس, وطبعًا في الضفة الغربية وقطاع غزة. وهو دائمًا صريح عندما يعبر عن آرائه ويعرض أفكاره. إنني أعتقد بأننا كلنا تعلمنا درسًا, وخاصة الذين لم يلتفوا به قبل ذلك.

وكما تعلمون, فإن فياض وصل من خارج العالم السياسي, وبصفته هذه, هو عضو في الحكومة ورئيس حكومة معين وليس مختارًا. فلهذا السبب, يترك اتخاذ القرارات بشأن إجراء مفاوضات مع جهات سياسية لغيره من أعضاء الحكومة, وخاصة للرئيس محمود عباس. ولكنه قلق للغاية من الانشقاق بين حماس وفتح. هو يعرف بأنه سيكون من الصعب إجراء انتخابات يحترمها ويوافق عليها الجانبان, إلا إذا كانت مصالحة بين الفصيلتين السياسيتين. ولكنه لا يدع ذلك أن يصبح عائقًا أمام الاستعدادات للانتخابات. إنه يثق بأنه من الممكن إحراز التقدم بهذا الشأن, إن كان ذلك بواسطة المصريين أو أي عنصر آخر يمكنه الجمع بين الجانبين بشكل أكثر فعالية.

إنني أعتقد بأن خطة فياض تعتبر تقدمًا رائعًا, لأنه عرض, لأول مرة, خطة للدولة المستقبلية. وكانت هذه الخطة مبادرة مفاجئة لم أتجرب بمثلها. إنها خطة مثالية, وتشكل رؤيا لدولتهم. وفعلاً, لم يسبق لها مثيل, لأن الفلسطينيين هم الذين بادروا بها. وبلا شك, يمكنها أن تشكل بديلاً لتسوية سياسية شاملة.

ويجب الإشارة, في هذه النقطة, أن هذه الخطة هي خطة رئيس الحكومة ولم تصادق عليها الحكومة كلها. أحد الاقتراحات في هذه الخطة هو فتح مطار دولي فلسطيني في غور الأردن. وقال إنه يريد أن ستكون "إير فورس 1" (طائرة رئيس الولايات المتحدة) أول طائرة تهبط هناك, وعلى متنا الرئيس باراك أوباما. ووعدته بأنني سأنقل رسالته.

I would like to find:

Search
Close
Thank you! Your submission has been received!
Oops! Something went wrong while submitting the form.
 

Keep up to date with The Elders latest News and Insight:

Sign up to receive monthly newsletters from The Elders. We will occasionally send you other special updates and news, but we'll never share your email address with third parties.
Close