SHARE:
 Press release

منظمة الحكماء تدعو إلى وقف فوري للعنف في سوريا

Share this:
jonathan
Thursday, 1 March, 2012

أكدت أن الحاجة ملحة إلى هدنة إنسانية لا يزال العنف في سوريا يهدد حياة آلاف الأشخاص، لذا تدعو منظمة الحكماء الدولية الحكومة السورية إلى وقف هجماتها العسكرية لإيجاد "هدنة إنسانية" تسمح بوصول المساعدات الطبية والإمدادات الأساسية للمحتاجين في المناطق المنكوبة.

أعربت منظمة الحكماء الدولية عن ذعرها وقلقها من المعاناة البشرية وإراقة الدماء في سوريا والتي كلفت أكثر من 7500 شخص حياتهم خلال العام الماضي. وتدعو المنظمة لوقف فوري لأعمال العنف، وتحث على العمل للتوصل الى "هدنة إنسانية" للسماح بالوصول الى المحتاجين الى المساعدة.

وكان قد حوصر آلاف الأشخاص، من بينهم نساء وأطفال، في منازلهم من جراء القتال خلال الأيام الماضية. كما قُتل المئات من المدنيين في مدينة حمص في الأسابيع الاخيرة نتيجة القصف العشوائي الذي قامت به القوات الحكومية على المناطق السكنية. أن من شأن "هدنة إنسانية" السماح بإيصال المساعدات الطبية والامدادات الاساسية إلى السكان الذين هم في حاجة ماسة إليها. ولا ينبغي ابدا أن يتم استخدام الغذاء والماء وغيرها من أساسيات الحياة كأدوات في الصراع.

يجب على الحكومة السورية، والتي يقع على كاهلها مسؤولية حماية حياة المواطنين، وقف هجماتها العسكرية والسماح للمنظمات الطبية والانسانية بأداء عملهم في ظروف آمنة ودون تدخل. كما ينبغي السماح لهذه المنظمات بالوصول إلى جميع الأشخاص المحتاجين للمساعدة بدون أية شروط.

Desmond Tutu  

وقال رئيس منظمة الحكماء وكبير الأساقفة ديزموند توتو:

"أود أن أعرب عن غضبي وحسرتي تجاه الخسارة الفادحة في الأرواح والمعاناة الكبيرة التي تحدث الآن في سوريا. وأقدّم وزملائي من الحكماء تعازينا لعائلات الضحايا وندعو إلى وقف فوري لأعمال العنف .من حق الشعب السوري الحصول على الديمقراطية والحرية والحقوق الانسانية المتساوية للجميع .أحث جميع السوريين أن يفكروا كثيرًا في الوضع في بلادهم وأن يأخذوا العبر من الحروب الأهلية المريرة التي حدثت في دول الجوار مثل ".العراق ولبنان. إن الحوار – حتى ولو كان صعبا - يبقى هو السبيل الوحيد من أجل التوصل الى سلام دائم لكل فئات المجتمع في سوريا"

وترحب منظمة الحكماء كثيرًا بتعيين الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان بصفته المبعوث الخاص المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية للأزمة السورية.

وعلى ضوء تعيينه في منصبه الجديد، فقد اختار كوفي عنان مؤقتا أن يترك منصبه كعضو في منظمة الحكماء وبشكل فوري. وتتقبل المنظمة قراره وتتمنى له النجاح في الاضطلاع بالمهمة الحرجة التي أوكلت إليه.

I would like to find:

Search
Close
Thank you! Your submission has been received!
Oops! Something went wrong while submitting the form.
 

Keep up to date with The Elders latest News and Insight:

Sign up to receive monthly newsletters from The Elders. We will occasionally send you other special updates and news, but we'll never share your email address with third parties.
Close