SHARE:
 Press release

"نسير باتجاه دولة واحدة"

Share this:
Anonymous
Monday, 22 October, 2012

"إن حل الدولتين يتلاشى" - جيمي كارتر وغرو هارلم برونتلاند وماري روبنسون يحثون على اعتماد مقاربة جديدة لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط اختتم الحكماء زيارة استغرقت يومين إلى إسرائيل والضفة الغربية بقولهم إن حل الدولتين في خطر بالغ، لكنه ما زال السبيل الواقعي الوحيد إلى سلام دائم في الشرق الأوسط.

اختتم الحكماء زيارة استغرقت يومين إلى إسرائيل والضفة الغربية بتصريحهم بأن حل الدولتين في خطر بالغ وأنه قد يصبح في القريب بعيد المنال. وحثوا على اتخاذ مسعى جديد منسق من أجل استكشاف كافة البدائل لجمود المفاوضات الراهن، وشددوا على أن حل الدولتين يشكل السبيل الواقعي الوحيد إلى سلام دائم في الشرق الأوسط.

وقد التقى الحكماء خلال زيارتهم بالرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز وبرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، كما التقوا بمسؤولين دوليين وطيف متنوع من المجموعات الإسرائيلية والفلسطينية. ومن المقرر أن يتابعوا محادثاتهم حول هذه القضية في الأيام المقبلة في القاهرة. 

Jimmy Carter

 

وقال جيمي كارتر، الرئيس الأمريكي الأسبق الذي ترأس وفد الحكماء:

“إننا نسير باتجاه دولة واحدة، وهي نتيجة ستفشل في ضمان الأمن والحقوق الديمقراطية لشعب إسرائيل وتنقض وعد حق تقرير المصير للفلسطينيين. إن حل الدولتين يتلاشى. لذا فإننا بحاجة ماسة إلى مسعى جديد من كافة الأطراف إن أردنا إقامة دولة فلسطينية.

"إن الحكماء يتقاسمون الرأي القائل بأن حل الدولتين هو السبيل الواقعي الوحيد لسلام وأمن إسرائيل والفلسطينيين. بيد أن التغييرات على أرض الواقع -بما فيها تشييد المستوطنات خارج الخط الأخضر والعزل المتزايد لشرق القدس عن الضفة الغربية- تجعل الدولة الفلسطينية غير قابلة للحياة."

وقد تجول الحكماء في القدس لرؤية التغيير في معالم المدينة والتركيبة السكانية الجديدة للمدينة نتيجة لسياسات صممت لترسيخ وتوسيع الوجود الإسرائيلي ولتقييد الوجود الفلسطيني.

Gro Brundtland

 

وقالت غرو هارلم برونتلاند رئيسة وزراء النرويج السابقة:

"لقد كان من المحزن جدا سماع المشاكل الكبيرة التي يواجهها الفلسطينيون المقيمون منذ زمن طويل بالقدس الشرقية في حياتهم اليومية –من ضرورة تقديم طلب إقامة سنويا، وانتظار رجال الأعمال سنوات للحصول على تراخيص، وحتى أولئك الذين استولى المستوطنون على بيوتهم او تعرضت بيوتهم للهدم. إن هذا النظام يسفر عن معاناة كبيرة ويتسبب بتراجع الطابع المتنوع لهذه المدينة، وهو أمر بالغ الأهمية لأتباع مختلف الأديان من كافة أرجاء العالم.

"وإنني كطبيبة فقد راعني بصورة خاصة زيارتنا إلى مستشفى المطلع بالقدس الشرقية، فهو مثال فلسطيني عن التفوق في منطقة تواجه صعوبات جمة في علاج الأفراد القريبين منها في الضفة الغربية – دع فلسطينيي غزة – بسبب القيود الإسرائيلية على السفر. وهو ما يوضح بصورة مأساوية الأثر الإنساني المباشر للجمود الراهن." 

 وقد أعرب الحكماء عن قلقهم من استمرار الانقسامات بين الحزبين الفلسطينيين الرئيسيين، فتح وحماس. وقد كان ذلك  جليا مرة أخرى مع مقاطعة حماس لانتخابات البلدية في الضفة الغربية يوم السبت (20 أكتوبر/تشرين اول). فالوحدة حاجة ملحة من أجل التمثيل المناسب لمصالح الشعب الفلسطيني الحيوية ولردم الهوة المتنامية بين قطاع غزة والضفة الغربية. 

Mary Robinson

 

 وقالت ماري روبنسون الرئيسة السابقة لإيرلندا والمفوضة الأممية السامية لحقوق الإنسان سابقا:

"يجري سحق تطلعات الفلسطينيين، ليس بسبب الفشل الكلي للمفاوضات مع إسرائيل وحسب بل لانعدام القيادة السياسية الموحدة كذلك. إن الفلسطينيين يستحقون ما هو أفضل من ذلك بكثير. فالمصالحة بين فتح وحماس ما زالت من المكونات الأساسية لتقرير مصير الفلسطينيين. وعلى الزعماء الاستجابة بصورة أفضل لمطالب شعبهم، وخصوصا بالنظر إلى التغييرات الأوسع التي تجتاح المنطقة." 


للاستفسارات الإعلامية

يرجى العلم أن الجدول الزمني قابل للتغيير- ويرجى التسجيل عن طريق البريد الإلكتروني التالي: media@theElders.org


 

عمل مجموعة الحكماء المتعلق بتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط

إن قضية الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني هي واحدة من أكبر أولويات مجموعة الحكماء منذ تأسيسها.

وفي أغسطس/آب من عام 2009، قامت مجموعة "الحكماء" بزيارة الضفة الغربية وإسرائيل من أجل الالتقاء بممثلين من الشباب، والناشطين في المقاومة اللاعنيفة، والمنظمات النسائية، والخبراء في مجال حقوق الإنسان، والوكالات التابعة للأمم المتحدة وكذلك المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين. وفي لقاءاتها، استمع "الحكماء" إلى رسالة من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي مفادها أن السلام ممكن وقابل للتحقيق.

وبعدها في أكتوبر/تشرين أول من عام 2010 زار وفد "الحكماء" إسرائيل والضفة الغربية وغزة ومصر والأردن وسوريا. وعقب مناقشات أجروها مع المسؤولين الحكوميين والمجتمع المدني ورجال الأعمال والشباب، دعت المجموعة إلى اتباع نهج أكثر شمولاً في محادثات السلام بين إسرائيل وفلسطين. وأكدت المنظمة أن إنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية هو الطريقة الوحيدة التي يمكن لإسرائيل من خلالها تحقيق السلام وفي الوقت نفسه التمتع بعلاقات طبيعية مع الفلسطينيين وجيرانهم العرب.

وفي أكتوبر/تشرين أول من عام 2012 الجاري، يعود كل من جرو هارلم برونتلاند، رئيسة وزراء النرويج السابقة، وجيمي كارتر، الرئيس الأمريكي الأسبق، وماري روبنسون، الرئيسة السابقة لإيرلندا، لزيارة إسرائيل والضفة الغربية. وخلال زيارتهم، سوف يعبر الحكماء عن قلقهم إزاء مستقبل حل إقامة الدولتين كما سيلقون الضوء على التوسع الاستيطاني والتغييرات الأخرى في مدينة القدس باعتبارها عقبة رئيسية تحول دون تحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وفي حين تنشط مجموعة "الحكماء" في دعم الجهود الدولية في تحقيق تسوية شاملة، إلا أنها لا تقوم بدور الوساطة في هذا الصراع. ومن خلال عملها على الصعيدين الخاص والعام، فإن منظمة "الحكماء" تهدف إلى بناء الوعي وحشد الدعم الشعبي من أجل تحقيق سلام عادل وآمن للجميع.

I would like to find:

Search
Close
Thank you! Your submission has been received!
Oops! Something went wrong while submitting the form.
 

Keep up to date with The Elders latest News and Insight:

Sign up to receive monthly newsletters from The Elders. We will occasionally send you other special updates and news, but we'll never share your email address with third parties.
Close